أذكاري المفضلة

الأذكار والأدعية

حصن المسلم، حصِّن نفسك ومالك وولدك وممتلكاتك بأذكارٍ تبعث الطمأنينة في قلبك وترافقك طوال يومك.

فَضْلُ الِاسْتِغْفَارِ

سورة نوح : ١٠–١٢

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾

يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴿١١﴾

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴿١٢﴾

فضل الاستغفار — الشرح والمصدر

الاستغفار طلب المغفرة من الله، والتوبة رجوع إليه وترك للذنب. وقد دلَّ القرآن والسنة الصحيحة على فضلهما. والآيات الآتية دليل على بركات الاستغفار والتوبة؛ وليست وعدًا خاصًّا بمجرد قراءة هذه الآيات.

من القرآن الكريم

المغفرة وبركات الرزق

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴿١١﴾ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴿١٢﴾

أرشد نوح عليه السلام قومه إلى الاستغفار، وذكر لهم المغفرة والمطر والأموال والبنين والجنات والأنهار.

القرآن الكريم — سورة نوح، الآيات ١٠–١٢

زيادة القوة ونزول الغيث

وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿٥٢﴾
القرآن الكريم — سورة هود، الآية ٥٢

الاستغفار من أسباب دفع العذاب

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾
القرآن الكريم — سورة الأنفال، الآية ٣٣

من الأحاديث الصحيحة

الاقتداء بالنبي ﷺ في الاستغفار والتوبة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:

«وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً».
صحيح البخاري — كتاب الدعوات، حديث ٦٣٠٧

الإكثار من الاستغفار

عن الأغر المزني رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:

«إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ».
صحيح مسلم — كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، حديث ٢٧٠٢

سيد الاستغفار والبشارة بالجنة

عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي ﷺ:

«سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ».

وبيَّن ﷺ أن من قالها نهارًا موقنًا بها ثم مات قبل المساء فهو من أهل الجنة، وكذلك من قالها ليلًا موقنًا بها ثم مات قبل الصباح.

صحيح البخاري — كتاب الدعوات، حديث ٦٣٠٦

سعة مغفرة الله لمن يستغفره

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:

«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ».

فيه بيان سعة مغفرة الله وفضيلة الرجوع إليه، وليس ترخيصًا في تعمد المعصية.

صحيح مسلم — كتاب التوبة، حديث ٢٧٤٩

من مكتبة الحديث

الحديث
٩٨٨٢- حَدَّثَنا الحُسَين بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرنَا معمر، عن أيوب، عن مُحَمَّد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ: التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ.
٩٨٨٣- حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا سويد بن عمرو، حَدَّثَنا حماد، عن أيوب، عن مُحَمَّد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، رفعه قال أحبب حبيبك هونا عسى أن يكون بغيضك يوما وابغض بغيضك هونا عسى أن يكون حبيبك يوما.
وَهَذَا الحديثُ لَا نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَاد وَلَمْ نسمعه إِلَاّ من أبي كريب وحدث به الحَسَن بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حميد بن عبد الرحمن، عن علي.
وكذا أنه حدث هارون الأهوازي، عن مُحَمَّد، عن حميد بن عبد الرحمن، عن علي وهو الصواب.